العريش سات

العريش سات

منتدى ترفيهى ثقافى


    فضل عائشة

    شاطر
    احمد الرطيل
    احمد الرطيل

    ذكر عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 17/10/2010

    فضل عائشة

    مُساهمة من طرف احمد الرطيل في الأحد أكتوبر 17, 2010 5:56 am

    أخبرنا عِمرانُ بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت :

    مات رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعهُ سواك رَطْبٌ فنظر إليه صلى الله عليه و سلم فظننتُ أن له فيه حاجة فأخذته فلقطتهُ ومضغتُهُ وطيّبتُهُ ثُم دفعتُهُ إليه فاستَنَّ كأحسن ما رأيته مُستنًّا قط ثم ذهب يرفعُه إلي فسقط من يده فأخذت أدعو بدعاء كان يدعو به صلى الله عليه و سلم إذا مرض فلم يدعُ به في مرضه ذلك فرفع بصره إلى السماء فقال :

    ( الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى ) ففاضت نفسه صلى الله عليه و سلم الحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يومٍ من الدنيا.

    =(7116)[8:3]

    قال الشيخ الألباني :




    صحيح - ((الإرواء)) (2021


    تأسيس الأحكام للشيخ العلامة أحمد النجمي

    [20] عَنْ عَائِشَةَ – رضي الله عنها - قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ – رضي الله عنه - عَلَى النَّبِي – صلى الله عليه و سلم - وَأَنَا مُسْنِدَتهُ إلَى صَدْرِي, وَمَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِوَاكٌ رَطْبٌ يَسْتَنُّ بِهِ فَأَبَدَّهُ رَسُولُ الله بَصَرَهُ, فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ, فَقَضَمْتُهُ فَطَيَّبتُهُ, ثُمَّ دَفَعتُهُ إلَى النَّبِي – صلى الله عليه و سلم - فَاسْتَنَّ بِهِ, فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله – صلى الله عليه و سلم - اسْتَنَّ اسْتِنَانًا أَحْسَنَ مِنْهُ فَمَا عَدَا أَنْ فَرَغَ رَسُولُ الله – صلى الله عليه و سلم - رَفَعَ يَدَهُ أَوْ أصْبَعَهُ, ثُمَّ قَالَ: فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى. ثَلاثًا, ثُمَّ قَضَى, وَكَانَتْ تَقُولُ: مَاتَ بَيْنَ حَاقِنَتِي وذَاقِنَتِي ] .
    وفِي لفظ: [ فَرَأَيتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ, وَعَرفْتُ أَنهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ, فَقلت: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأشَارَ بِرَأسِهِ أَنْ نَعْم ] . هَذَا لَفْظُ البُخَارِي, وَلِمُسلم نَحوه.
    الشرح
    * موضوع الْحَديث: فِي فضل السِّوَاك؛ إذ جعله الله آخر عهد نبيِّه – صلى الله عليه و سلم - من الدُّنيَا, ولا يَختم الله حياة أفضل خلقه إلاَّ بِمَا يُحبه الله – سبحانه و تعالى - .
    * الْمُفرَدَات:
    مُسندته: أي: مُميلته.
    الرطب: ضد اليابس, ويصدق على الأخضر والْمُندَّى.
    فَأَبَدَّهُ: أي: مَكَّنَ فيه النظر.
    فقضمته: أي: أكلته بأطراف أسنانِي.
    فاستَنَّ به: أي: استاك به.
    الْحَاقنة: هي الْمعدَة أو أسافل البطن.
    والذَّاقنة: قيل ما تَحت الذقن ورأس الْحُلقوم.
    الرَّفيق: على زنة فعيل, وهو الْمُرَافق.
    والأعلى: صفة للرَّفيق وهو الأرجح؛ لأنَّ الرُّسُل أعلى الْخَلق فضلاً ومنْزلة.
    * الْمَعنَى الإجْمَالِي:
    كان النَّبِي – صلى الله عليه و سلم - يُحب السِّوَاك مَحبَّة شديدة؛ لذلك أدام النظر إلَى عبد الرَّحْمَن حين رأى بيده سواكًا أعجبه, ولَمَّا كانت زوجته عائشة – رضي الله عنها - تعرف ذلك منه, فهمت مقصوده, فأخذت السِّواك فأصلحته بأسنانِهَا, وجعلت فيه طيبًا, ثُمَّ دفعته إليه فاستاك به, فَمَا أن قضى حتَّى دَعَا ربه أن يلحقه بالرفيق الأعلى وهُم الرسل, ثُمَّ توفِّي من حينه ورأسه فِي حجر عائشة, وهو فِي بيتها وفِي يومها.
    * فقه الْحَديث:
    يُؤخذ من الْحَديث:
    أولاً: سُنيَّة الاستياك بالرطب الْمُنقى الذي يُذهب الصفرة "القلح".
    ثانيًا: فيه جَوَاز الاستياك بسواك الغير.
    ثالثًا: فيه جَوَاز تطييب السواك وتَهيئته.
    رابعًا: فيه فضيلة السواك.
    خامسًا: فيه فضل عائشة – رضي الله عنها - لِمَوت النَّبِي – صلى الله عليه و سلم - فِي حجرها, واجتماع ريقه وريقها فِي آخر عهدهِ بالدنيا؛ فلتبرد قلوب الرَّافضة, أو تصلى الْحُطَمَة الَّتِي تطلع على الأفئدة, والله أعلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 8:25 am