العريش سات

العريش سات

منتدى ترفيهى ثقافى


    رحلة ناجحة لمنتخب مصر مواليد‏(94)‏ في سوريا

    شاطر
    avatar
    zoro1

    ذكر عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010

    رحلة ناجحة لمنتخب مصر مواليد‏(94)‏ في سوريا

    مُساهمة من طرف zoro1 في الإثنين أكتوبر 18, 2010 9:56 am

    رحلة ناجحة لمنتخب مصر مواليد‏(94)‏ في سوريا


    رسالة سوريا علي بركه :عادت الي القاهرة بعثة أمل الكرة المصرية المعروفة باسم منتخب مواليد‏49‏ بعد رحلة ناجحة الي مدينة حمص السورية لعب خلالها الفريق مباراتين خسر في الأولي‏2/1

    ‏ وفاز في الثانية‏2/‏ صفر بعد تباين شديد في المستوي وهي سمة مهمة لهذه المرحلة السنية الحرجة حسبما يصفها محمد عمر المدير الفني للفريق‏,‏ حيث يري أن التغيرات البيولوجية والسيكولوجية التي يمر بها اللاعب في هذا العمر من شأنها أن توجد هذا التباين الشديد الذي يحدث من مباراة الي أخري وقبل مرور‏84‏ ساعة‏,‏ وهو ماحدث بالفعل‏,‏ إذ أدي الفريق مباراة قوية أمام منتخب سوريا القوي‏,‏ فعل فيها اللاعبون كل شيء في كرة القدم‏,‏ بعد أن لعبوا الشوط الأول تحديدا من المباراة الأولي وظهروا في أسوأ صورة لهم‏!‏
    وإذا كان الأداء الفني قد اهتز في المباراتين‏,‏ فالواقع أن المعايشة مع هذا الفريق علي مدي أيام الرحلة أثبتت أن الأداء الاخلاقي والتربوي ثابت تماما ولا يهتز‏,‏ فقد كان جميع اللاعبين عند حسن الظن بعد الجهد المضني الذي بذله محمد عمر وتامر عبدالحميد وعمرو عبدالسلام ثلاثي الجهاز الفني الحالي ومعهم الثنائي السابق وليد صلاح الدين وهيثم فاروق‏,‏ وكلاهما كانت له بصمات لا تنسي في التأثير علي اللاعبين‏.‏
    وربما طغت الظروف المالية المتواضعة التي عليها أغلب لاعبي الفريق علي اهتمامات الجهاز الفني‏,‏ حيث يعتبر هذا الموضوع هو مشكلة المشاكل نظرا لكون هؤلاء الصغار مسئولين عن أسرهم بينما لم يحصلوا علي مكافآتهم المالية منذ فترة ليست قصيرة حتي وصل المبلغ المتجمد لكل منهم لدي اتحاد الكرة نحو‏31‏ ألف جنيه وطبعا خزينة الاتحاد لا تسمح وفي انتظار قرار حاسم من رئيس الاتحاد سمير زاهر لانقاذ هؤلاء الواعدين من التشتت الذهني الذي ينال من تركيزهم ـ ولا شك ـ داخل الملعب‏.‏
    وكان الأداء الإداري مميزا للغاية وممثلا في عبدالبديع صلاح الذي تمت اعارته من كرة الصالات التي يرأس جهازها‏,‏ وكذلك كان الأداء الطبي متميزا هو الآخر‏,‏ وترك أثرا رائعا داخل قلوب الأشقاء السوريين‏(‏ المفتوحة أصلا لكل المصريين‏).‏ فقد اقتضت الضرورة تدخل اللواء طبيب طيار أسامة الشاعر لإنقاذ أحد لاعبي منتخب سوريا‏,‏ وكذلك فعل الشاب الواعد خالد ابراهيم إخصائي العلاج الطبيعي الذي لم يتوان عن تقديم أي جهد طلب منه لتأهيل أي من لاعبي سوريا المصابين‏..‏ فكانت هذه المواقف محل تقدير واحترام جميع الجهات المتعاملة مع البعثة المصرية رسميا وجماهيريا‏,‏ وهو ما أفرز في النهاية معسكرا قويا حقق كل الأهداف التي يمكن أن يتطلع لها أي فريق مصري يغادر بلده الي بلده أيضا إذا ما اعتبرنا أن الحفاوة السورية التي قوبلنا بها جعلتنا نشعر بأن سوريا هي الامتداد الطبيعي لمصر وهو مايفسر عدم وجود تأشيرة دخول بين البلدين‏.‏



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 18, 2018 12:14 am