العريش سات

العريش سات

منتدى ترفيهى ثقافى


    آداب تلاوة القرآن الكريم 2

    شاطر
    zoro1
    zoro1

    ذكر عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010

    آداب تلاوة القرآن الكريم 2

    مُساهمة من طرف zoro1 في السبت أكتوبر 23, 2010 10:43 am

    الحلقة الرابعة




    آداب تلاوة القرآن الكريم (4-6)




    1/ ترتيل القرآن:




    لقوله تعالى: { ورتل القرآن ترتيلا }.

    والترتيل في القراءة : الترسل فيها، والتبيين من غير بغي .


    قال ابن عباس في قوله:{ ورتل القرآن ترتيلاً } قال : بيّنه تبييناً .

    والتبيين لا يتم بأن يعجل في القراءة ، وإنما يتم التبيين بأن يُبيِّن جميع الحروف ويوفيها حقها من الإشباع .


    والفائدة المرجوة من الترتيل أنه أدعى لفهم معاني القرآن ، ولما فيه من التدبر والتفكر ، ولأنه أقرب إلى الإجلال والتوقير ، وأشد تأثيراً في القلب .


    وقد اتفق العلماء- رحمهم الله تعالى- على استحباب الترتيل ، وثبت عن أم سلمة -رضي الله عنها- أنها نعتت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنها قراءة مفسرة حرفاً حرفاً .

    رواه أبو داود (1254)، والترمذي (2847)، والنسائي (1012) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب .


    وقد نهي عن الإفراط في الإسراع ، ويسمى الهذرمة ،
    فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- أن رجلاً قال له : إني لأقرأ المفصل في ركعة واحدة، فقال عبد الله بن مسعود: ( هذاً كهذ الشعر، إن أقواماً يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع فِي القلب فرسخ فيه نفع )

    رواه البخاري (733) ومسلم (822) وهذا لفظ مسلم .


    وعن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: ( لأن أقرأ سورة البقرة فأرتلها أحب إلي من أن اقرأ القرآن كله هذرمة )

    رواه البيهقي3 /13.


    وعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وآل عمران، والآخر البقرة وحدها، وزمنهما، وركوعهما، وسجودهما، وجلوسهما واحد سواء، فقال:الذي قرأ البقرة وحدها أفضل .

    ثم قرأ مجاهد: ( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) قال : على تؤدة .

    رواه ابن أبي شيبة2/403، وعبد الرزاق2/490.



    ولذا كره السلف العجلة المفرطة ؛ لأن مصلحة تدبر القرآن أولى من تكثير التلاوة في مدة أقصر لأجل تحصيل أجر أكبر . قال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة ، وإني أقرأ القرآن في ثلاث ، فقال: لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدّبرها وأرتلها ؛ أحب إليَّ من أن أقرأ كما تقول. ( ذكره ابن كثير في فضائل القرآن).


    وقد سئل أنس - رضي الله عنه- كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال: ( كانت مدَّاً ) ، ثم قرأ: ( بسم الله الرحمن الرحيم ) يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم . رواه البخاري (5045) .



    2/ السجود عند آيات السجود:



    يسن للقارئ والمستمع أن يسجد للتلاوة كلما مرّ بسجدة ، سواء كان في الصلاة أو غيرها ، فإنه بذلك يرضي رّبه - عز وجل-، ويغيظ عدّوه الشيطان .



    قال صلى الله عليه وسلم : (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد ، اعتزل الشيطان يبكي ويقول: يا ويلتى ، أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأُمرت بالسجود فعصيته فليَ النار )

    رواه مسلم (81) .





    3/ تحسين الصوت بالقرآن:


    وتحسين الصوت: تجميله ، وتزيينه ، والاعتناء به . وذلك ثابت من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم- وقوله .

    فعن البراء - رضي الله عنه- قـال: ( سمعـت رسـول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ ( والتين والزيتون ) في العشاء ، وما سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه أو قراءة ).

    رواه البخاري (769) .


    قال الإمام أحمد : يحسن القارئ صوته بالقرآن ، ويقرأه بحزن وتدبر .

    وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم-: ( ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن )
    رواه البخاري (5023)، ومسلم (792) .


    وفي حديث البراء - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ( زينوا أصواتكم بالقرآن ) رواه أبو داود (1468) .

    والمراد : تحسينه والتخشع به . والصوت الحسن يزيد القرآن حسناً .


    ويستحب طلب القراءة من حسن الصوت، والإصغاء إليها، وكان جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم- يطلبون ممن صوته حسنٌ قراءة القرآن، ويجلسون يستمعون إليه .



    وينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله - عز وجل- قد خصّه بخير عظيم ، وليجعل مراده حين يقرأ للناس أن ينتبه أهل الغفلة من غفلتهم ، فيرغبوا فيما رغبهم الله - عز وجل-، وينتهوا عما نهاهم ، وبهذا ينتفع بحسن صوته وينتفع الناس به .


    ---------------------

    -----------------------------

    الحــلـقـة الخـامـسـة






    آداب تلاوة القرآن الكريم (5-6)



    1/تدبره وتفهمه وتعقل معانيه:

    فينبغي قراءة القرآن بالتدبر والتفهم ، قال تعالى: { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [ ص: 29] .


    والمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض معانيه ، فكان كالمرآة يرى بها ما حَسُن من فعله وما قَبُح ، فما حذّره مولاه حَذِره ، وما خوّفه به من عقابه خافه ، وما رغّب فيه مولاه رَغِب فيه ورجاه .


    ولا يحصل ذلك إلا بحضور القلب ، والخشوع، والتدبر للمقروء ، وأن يقرأ القرآن جالساً متخشعاً بسكينة ووقار، مطرقاً رأسه ، وأن يُحضر قلبه الحزن عند القراءة، وأن يتباكى ، وأن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد الشديد والمواثيق والعهود ، ثم يتأمل تقصيره في ذلك ،
    قال تعالى: { الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد }
    [ الزمر: 23] .
    وقد ذم الله - عز وجل- من استمع القرآن فلم يخشع له قلبه فقال: { أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون } [ النجم: 59-60] .


    وقراءة القرآن بتدبر وحضور قلب ، والتأثر بمعاني القرآن الكريم هذا شأن أهل العلم قديما وحديثا ،
    قال تعالى:{ قُل آمنوا بِه أَو لا تؤمنوا إِن الذين أُوتوا العلم من قَبله إِذا يتلى عليهِم يخرون للأذقَان سجّداً. ويقولون سبحان ربِنا إِن كان وعد ربّنا لَمفعولاً. ويخرّون للأذقان يبكون ويزِيدهم خشوعا ً} [الإسراء107-109] .

    وقراءة القليل مع التدبر والتفكر فيه أفضل من قراءة الكثير من غير تدبر ولا تفكر.

    قال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث ؟ فقال ابن عباس: لأَن أقرا البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إليّ من أن اقرأها كما تقرأ. رواه البيهقي 2/396 .

    2/ تعليمه وإقراؤه للناس:


    تعليم القرآن لمن لا يعلمه من أفضل القربات والطاعات ، وقد رتَّب الله - عز وجل- عليه الأجر الكثير ، وأثنى النبي - صلى الله عليه وسلم- على معلِّم القرآن ، وجعله خير الناس وأفضلهم ، قال - صلى الله عليه وسلم-:
    ( خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ).
    رواه البخاري (5027) .

    وقد تسابق أهل الخير والصلاح إلى هذا الفضل ، فبنوا المدارس لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وأنفقوا الأموال الطائلة لتسهيل تعلم القرآن، وحفظه على الناس، وتيسير سبله . وقد هيأ الله - سبحانه وتعالى- في كل عصر،
    وفي كل مصر من يحمل لواء تعليم القرآن الكريم وتدريسه ، مصداقاً لقوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
    [الحجر: 9] . وهذا مظهر من مظاهر حفظه.


    3/ العمل به واتباع أوامره واجتناب نواهيه:

    إن المقصود الأهم من إنزال القرآن الكريم هو العمل به ، وذلك باتباع ما يأمر به ، واجتناب ما ينهى عنه. فلا ينتهي الأمر عند القراءة والحفظ، بل لابد من العمل به، قال تعالى: { وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } [ الزمر : 55 ] .
    وقال تعالى: { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [ الأنعام: 155] .
    وفي صحيح البخاري من حديث رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم - الطويل - :
    ( قالا انطلق فانطلقنا، حتّى أتينا على رجل مضطجع على قفاه، ورجل قائم على رأسه بفهر، أو صخرة، فيشدخ به رأسه، فإذا ضربه تدهده الحجر، فانطلق إليه ليأخذه فلا يرجع إلى هذا حتّى يلتئم رأسه، وعاد رأسه كما هو، فعاد إليه فضربه . قلت: من هذا؟ قالا: انطلق - ثم فسّرا له ذلك فقالا: -والّذي رأيته يشدخ رأسه فرجل علّمه اللّه القرآن فنام عنه باللّيل، ولم يعمل فيه بالنّهار ، يفعل به إلى يوم القيامة ). رواه البخاري (1386) .

    وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول من يعمل بالقرآن، سئلت عائشة - رضي الله عنها- عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت للسائل: ألست تقرأ القرآن ؟ قال : بلى ، قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن . رواه مسلم (746) .

    وقال ابن مسعود - رضي الله عنه-: كان الرجل منا إذا تعلّم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن، والعمل بهن. رواه الطبري في مقدمة التفسير 1/ 80 وصححه أحمد شاكر.

    فلا يليق بالمسلم أن يقيم حروف القرآن، ويضِّيع أحكامه وحدوده. لأنه بذلك يتعرّض لسخط الله وغضبه.


    وقال أبو عبد الرحمن السلمي ( عبد الله بن حبيب ): حدثنا الذين كانوا يقرؤنا أنهم كانوا يستقرؤن من النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا تعلّموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل ، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً .
    رواه الطبري في تفسيره 1/ 80، وصححه أحمد شاكر

    __________________


    -----------------------------------

    الحلقة السادسة و الاخيرة



    آداب تلاوة القرآن (6-6)



    15ـ لا تقل نسيت، ولكن قل أُنسيت أو نُسيت:




    ودليل ذلك ما روته عائشة- رضي الله عنها- قالت (سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلاً يقرأ في سورة بالليل، فقال: يرحمه الله، لقد أذكرني آية كذا وكذا كنت أُنسيتها من سورة كذا وكذا)
    رواه البخاري (5038)، ومسلم (788).

    وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (بئس ما لأحدهم يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نُسي )
    رواه البخاري (5039)، ومسلم (790).
    قال النووي: وهي كراهة تنزيه، وإنما نهي عن نسيتها لأنه يتضمن التساهل فيها، والتغافل عنها، وقد قال الله تعالى: (أتتك آياتنا فنسيتها).

    16ـ جواز تلاوة القرآن قائماً، أو ماشياً، أو مضطجعاً، أو راكباً:

    قال الله تعالى (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم )، وفي حديث عبد الله بن مغفل أنه قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح)،
    رواه البخاري (5034)، ومسلم (794).
    وعن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها- قالت: (إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن )
    رواه البخاري (297)، ومسلم (301).

    17ـ البكاء عند تلاوة القرآن وسماعه:

    وكلا الأمرين جاءت به السنة؛ فالأول ما رواه عبد الله بن الشخير- رضي الله عنه- أنه قال: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل، يعني يبكي )
    رواه أحمد 4/25، وأبو داود (904)، والنسائي في الكبرى 1/195، وصححه ابن حبان (665)

    والثاني ما رواه ابن مسعود - رضي الله عنه- قال: (قال لي النبي- صلى الله عليه وسلم-: اقرأ عليّ، قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك القرآن وعليك أنزل؟ قال: نعم، فقرأت سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً) قال: حسبك الآن. فالتفت فإذا عيناه تذرفان )
    رواه البخاري (5050) .

    18ـ استحباب الجهر بالقرآن إذا لم يترتب عليه مفسدة:

    فالجهر أفضل إن لم يخف الرياء، بشرط أن لا يؤذي غيره؛ لأن العمل فيه أكب؛ ولأنه يتعدى نفعه إلى غيره؛ ولأنه يوقظ قلب القارئ، ويجمع همه إلى الفكر، ويصرف سمعه إليه؛ ولأنه يطرد النوم، ويزيد في النشاط.

    ولكن لابد أن يراعي من حوله من مصلٍ، أو تالٍ، أو نائمٍ، فلا يؤذيهم برفع صوته، فقد روى أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اعتكف في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: (ألا كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة ـ أو قال: في الصلاة ـ)
    رواه أبو داود (1332) .

    وأما من يخاف الرياء فإن الإسرار في حقه أفضل؛ لأنه أبعد منه.

    وينبه هنا إلى أنه لابد من النطق بالقراءة، والتلفظ بالتلاوة لحصول الأجر؛ لأنه لا يعتبر قارئاً، ولا يحصل له فضل القراءة إلا إذا تلفظ بالقرآن، ولو لم يسمع من حوله؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)
    رواه مسلم (804)،
    وغيره من الأحاديث، ولا يعتبر قارئاً إلا إذا تلفظ بذلك، كما نص على ذلك أهل العلم. وهذا لا يمنع من النظر في القرآن من دون قراءة للتدبر، وفهم المعنى.

    19ـ الإمساك عن القراءة عند غلبة النعاس:

    لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع)
    رواه مسلم (787)،
    ومعنى استعجم: أي استغلق، ولم ينطق به لسانه.

    وعن عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه )
    رواه البخاري (212)، ومسلم (786).
    ومعنى يسب نفسه: أي يدعو عليها. ولأجل أن يصان القرآن عن الهذرمة والكلام المعجم.

    20ـ استحباب اتصال القراءة وعدم قطعها:

    فإذا شرع في القراءة فلا يقطعها إلا لأمر عارض أدباً مع كلام الله ألا يقطع لأجل أمر من أمور الدنيا. وكان ابن عمر - رضي الله عنهما- لا يقطع قراءته إلا لأجل نشر علم ـ وهو عبادة أيضاً ـ فعن نافع قال: كان ابن عمر - رضي الله عنهما- إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه يوماً فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكان، قال: تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا. قال: أنزلت في كذا وكذا. ثم مضى ـ أي في قراءته ـ .
    رواه البخاري (4526).


    انـتـهى جزى الله شيخنا الفاضل خير الجزاء آآآمين.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 9:05 am